ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

التصنيف: قصة

IMG 20260513 WA0036

الفصل الأول

Views: 11 الكاتبه رفيدة فتحي داخل هذه المدينة الكبيرة، تزين شوارعَها النخيلُ الذي تتدلى منه حباتُ البلح اللامع، فيعطي منظرًا بديعًا. يسير على طول الرصيف بالقرب منه شابٌّ ثلاثيني، قاصدًا…

IMG 20260513 WA0028

وهم الخلود عبر التدوين

Views: 13 الكاتبة عاليا عجيزة في تلك الغرفة المسكونة برائحة الورق العتيق وصرير الأقلام، لا يجلس العالم ليكتشف قوانين الفلك فحسب، بل هو يمارس، بوعي أو بغير وعي، طقسًا من…

IMG 20260511 WA0057

اشتاق إلى نسختي القديمة

Views: 13 الكاتبه المحبة لله أين مضت تلك الأحلام التي كنت أحملها بين يديّ كطفلٍ يخاف عليها من الانكسار؟ أشعر وكأن السنوات مرّت مسرعة وانتزعت مني أشياء كثيرة دون أن…

IMG 20260511 WA0052

عناق الرماد: قدّاس الحافة الأخيرة

Views: 18 الكاتبة عاليا عجيزة فوق قمة ناطحة سحاب صامتة، تتحدى ببرودها ضجيج مدينة ميتة بالأسفل، جلس “إيثان” و”ليليث”. لم تكن جلسة صداقة، ولم تكن هدنة محاربين، بل كانت وقفة…

IMG 20260511 WA0050

الجواب المتأخر

Views: 14 الكاتبه إيمان صلاح شلاش كان يوم عادي كجميع الأيام، ذهب وجلس في المكتبة كي يبدأ بطقوسه المفضلة: القراءة التي كانت صديقه الوحيدة منذ طفولته. وعندما جاء إلى المكتبة…

IMG 20260511 WA0033(1)

الفصل الثالث

Views: 16 الكاتبه رفيدة فتحي هذه الليلة لم تكن كباقي الليالي؛ كانت السماء مرصعة بالنجوم، شديدة الصفاء، حتى إن من يتطلع إليها يتساءل دون وعي: أيمكن تحت مثل هذه السماء…

IMG 20260511 WA0162

الفصل الثالث

Views: 17 كتبت: رفيدة فتحي هذه الليلة لم تكن كباقي الليالي؛ كانت السماء مرصعة بالنجوم، شديدة الصفاء، حتى إن من يتطلع إليها يتساءل دون وعي: أيمكن تحت مثل هذه السماء…

1778427670293

الطابق المظلم

Views: 22 الكاتبه أمل سامح الجزء الثاني انطفأت الأنوار. وفي اللحظة نفسها، اختفى الرجل. تراجع آسر خطوة للخلف، وغريزته الشرطية اشتعلت فورًا. أخرج مسدسه بسرعة، بينما غرق الطابق الرابع في…

IMG 20260510 WA0019

الفصل الثاني

Views: 20 الكاتبه رفيدة فتحي كانت ريحانةُ فاغرةً فاها الصغير، فاتحةً عينيها الجميلتين، تُنصتُ لجدتها بانسجام، وكأن الزمن قد توقف، وتلاشت لحظات الحزن، وهي تسرد لها باقي القصة: إن الفتاة…

IMG 20260510 WA0014

أغرب حوار

Views: 12 الكاتب أنور الهاملي لقيته من يدي كي أذهب إلى فراشي ووسادتي، لا دخيل بيننا، ولكن عند وصولي لم أكن أتدخل فيما تفعله يدي؛ لقد تحركت من تلقاء نفسها…