...
678a492a 52d9 4a7e b108 aed5de28df3f

حوار: مؤمن علي 

نلتقي اليوم مع موهبة صاعدة في عالم كرة القدم، لاعب يتمسك بحلمه رغم التحديات، ويعمل بجد على تطوير مستواه يومًا بعد يوم.

مصطفى إبراهيم، لاعب من مواليد 2006، من حي عين شمس، بدأ من الشارع، وتنقّل بين الأكاديميات والأندية، ويحلم اليوم بالاحتراف الخارجي. في هذا الحوار، يروي مصطفى رحلته منذ البدايات حتى لحظاته الحالية بكل صدق وطموح.

في البداية.. عرفنا بنفسك؟

أنا مصطفى إبراهيم، من مواليد 2006، وأسكن في عين شمس.

متى بدأت لعب كرة القدم؟ وهل كانت البداية من الشارع؟

نعم، بدأت ألعب كرة القدم في الشارع كأي طفل، وكانت هذه هي البداية الحقيقية قبل أي انضمام لأكاديميات أو أندية.

ومتى انضممت لأول أكاديمية؟

التحقت بأكاديمية الطيران وكان عمري وقتها 8 سنوات، عن طريق ابن عمتي الذي دلّني عليها.

كم استمرت تجربتك مع الأكاديمية؟ وكيف كانت؟

استمرت سنتين، تعلمت فيها أساسيات كرة القدم، وتعرفت على لاعبين كثيرين. كانت حياتي كلها كرة وقتها، وكان هناك دوري رمضاني وميداليات وتشيرتات بتتوزع. كانت تجربة جميلة.

ما أصعب موقف مررت به أثناء وجودك في الأكاديمية؟

بصراحة، لم يكن هناك مواقف صعبة.
كانت تجربة مريحة وجيدة جدًا.

هل كانت أكاديمية الطيران أول محطة فعلية؟

بعد الأكاديمية، انضممت لنادٍ يُدعى “فيوتشر بول”، وهو نادٍ للتسويق، لعبت فيه سنة بعد أن تم قبولي في الاختبارات.

ومتى بدأت رحلتك مع نادي المطرية؟

انضممت للمطرية وأنا في سن 13 سنة، ولعبت معهم لمدة سنتين تحت قيادة كابتن سروت وكابتن سمير.

كيف تصف تجربتك مع نادي المطرية؟

في أول سنة، كانت المشاركة في الدوري صعبة بالنسبة لي لأني لم أكن معتادًا على اللعب في دوري رسمي، لكن في السنة الثانية تحسّنت كثيرًا وكنت أقدم أداءً قويًا والحمد لله.

ما أفضل لحظة في تجربتك معهم؟

أفضل لحظة كانت عندما شعرت أني “مكسر الدنيا” في السنة الثانية مع الفريق، وأن مجهودي بدأ يظهر.

وماذا حدث بعد المطرية؟

ذهبت إلى مركز شباب مطروح، وكان من المفترض أن أسافر إلى الإمارات، لكن لم يُكتب لي السفر حينها. حاليًا أتدرب بشكل خاص (برايفت) مع كابتن، وأستعد إن شاء الله للسفر في شهر 10.

يعني حاليًا لا تلعب مع نادٍ محدد؟

صحيح، لا أنتمي لنادٍ في الوقت الحالي، أكتفي بالتمارين الخاصة لأنني لا أريد التوقيع مع نادٍ داخل مصر الآن.

وإذا لم يتم السفر، هل لديك بدائل داخل مصر؟

نعم، سأكون مستعدًا للتوقيع مع نادي المعادي أو نادي اليخت.

منذ متى وأنت تتدرب بشكل خاص؟

منذ حوالي 3 شهور، أتدرب 3 أيام أسبوعيًا، وكل تمرين يستغرق حوالي ساعتين.

لماذا فضلت التدريب الخاص؟

لأني أريد تحسين مستواي دون التورط في عقد مع نادٍ داخل مصر. أسعى للتوقيع خارجيًا.

ما حلمك الأكبر؟

الاحتراف خارج مصر، تحديدًا في الإمارات في البداية.

كيف تطور من مستواك حاليًا؟

أركز على تقوية اللياقة البدنية، وأتمرن على كل نقطة أحتاج تطويرها.
الكابتن يساعدني جدًا وأنا حاسس بتغيير كبير في مستواي.

من قدوتك في كرة القدم؟

ليونيل ميسي، لأنه اللاعب الأفضل في العالم وأكثر من يتمتع بالذكاء داخل الملعب.

هل تعرضت لإصابة كبيرة من قبل؟

نعم، بعد خروجي من نادي المطرية، تعرضت لإصابة في مباراة ودية، سقطت على يدي بعد تدخل قوي، وأجريت عملية تركيب أسلاك معدنية في يدي.
استغرقت 6 شهور علاج طبيعي و6 شهور قبلها للتعافي من العملية.

كيف تعاملت مع الانتقادات والضغوط؟

أنا بطبعي لا أنفعل بسهولة داخل الملعب، لكن أحيانًا أستخدم الاستفزاز للتركيز في المباراة، ولا أستمع لمن يحاول إخراجي عن تركيزي.

ماذا تفعل إذا شكك أحد في قدراتك؟

أرد عليه في الملعب فقط، لا أجادل. الملعب هو الفيصل.

هل توازن بين الدراسة وكرة القدم؟

للأسف، كنت مهتمًا بكرة القدم أكثر.
أنا حاليًا في الصف الثالث الثانوي الأزهري، وأحاول التركيز في الدراسة بجانب الكورة.

هل أهلك يدعمونك؟

نعم، يريدونني أن أُكمل دراستي، وأحاول أن أوفق بين الاثنين.

ما خطتك للفترة المقبلة؟

الاستمرار في التمرين، والتركيز على السفر في أكتوبر.
وإذا لم يحدث، أوقع لنادٍ قوي داخل مصر وأكمل مشواري.

ما نصيحتك للشباب اللي عايزين يدخلوا مجال الكورة؟

أن يركزوا في مجال واحد فقط، ولا يقارنوا أنفسهم بغيرهم، ولا يغتروا. التواضع هو أساس النجاح.
التدريب الفردي وتطوير النفس أهم من أي شيء.

ماذا يفعل اذاكان هوا طالب ولكنه يحب الكورة؟

ينبغي أن يحدد هدفه بوضوح، ويعطي كل ما لديه لتحقيقه، سواء في الكورة أو الدراسة.

أخيرًا.. من أكثر من أثر في مسيرتك الكروية حتى الآن؟

كابتن سروت وكابتن سمير في نادي المطرية. أوجه لهما الشكر، لأن لهما فضل كبير عليّ، واستفدت منهما كثيرًا.

في الختام
مصطفى إبراهيم نموذج للشاب الطموح الذي يضع هدفه أمام عينيه ويسعى إليه مهما كانت العقبات. نرجو له التوفيق في مسيرته وأن نراه قريبًا محترفًا في الملاعب الدولية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *