...

قيد

أغسطس 7, 2025
Img 20250807 wa0007

الكاتبة رندة برج

 

يمرّ الوقت، وأنا كما أنا،

أشدّ على معصمي قيدًا لا يراه أحد،

قيدٌ من وهمٍ نسجته أفكاري،

وقيودٌ من خوفٍ ربيته بين أضلعي.

كم من مرةٍ رأيت الباب مفتوحًا،

لكنّني تراجعت،

خشيت أن لا أجد خلفه شيئًا،

أو ربّما، أن أجد نفسي.

أحيانًا لا يكون السجنُ جدرانًا،

بل فكرة،

صوتًا في الرأس يهمس: “ابقَ حيث أنت، لا تستحقّ أكثر.”

فأصدّقه، وأمكث.

ولكن،

ماذا لو جرّبت أن أمدّ يدي؟

أن أخلع القيد؟

ربّما لن ينهار العالم،

وربّما، أتنفّس.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *