...
Img 20250610 wa0190

كتبت: منة إبراهيم 

 

لم أكن يومًا أرى نفسي في مجال الإعلام، بل لم يخطر ببالي كاحتمال.

كان حلمي الكبير أن أرتدي زي القوات المسلحة كممرضة، أفتخر بخدمة بلدي، وأسير وراء حلمي بكل شغف.

“فليس كل ما نتمناه ندركه، ولكن دائمًا ما يخبئ لنا القدر الأفضل.”

مي محمود مرزق، تبلغ من العمر 21 عامًا، من حدائق المعادي.

كنت اسعي بكل جهدي لتحقيق حلمي “ممرضه في القوات المسلحة”، إلى أن جاءت الثانوية العامة، وغيّرت كل شيء.

لم أحقق ما كنت أتمناه، واضطررت إلى إعادة ترتيب أولوياتي وطموحاتي.

وبينما كنت أملأ رغبات التنسيق، ظهر أمامي اسم كلية الإعلام  مدينة الثقافة والعلوم، ومن هنا بدأت الرحلة.

 

رغم الألم والخذلان، اتخذت قرارًا حاسمًا:

اخترت أن أخوض مجال الإعلام بقلب قوي، وعقل مؤمن، وطموح لا يعرف الحدود.

قررت أن أصنع اسمي، وأن أكون يومًا ما من بين الكبار في هذا المجال.

وبدأت أولى خطواتي من خلال إعلان عن منحة تدريبية نشرته الأستاذة مهرة طارق في جريدة الجمهورية اليوم.

قدمت على المنحة، وتم قبولي، والتحقت بـ دورة الصحافة، وبفضل الله، تخرجت فيها بتقدير امتياز.

لم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد، فقد صدر بعدها قرار تعييني في الجريدة.

وعملت بها لمدة عام كامل، اكتسبت فيه الكثير من الخبرات.

وأعترف أن ما وصلت إليه لم يكن ليحدث لولا فضل الله، ثم ثقة الأستاذة مهرة بي وبقدراتي.

لقد امنت بي عندما كنت لا أزال في بداية الطريق، وكانت دعما حقيقيا في كل خطوة، وأراها دوما قدوة ومثلًا أعلى أفتخر به.

واليوم، بعد عام واحد فقط من بداية مشواري، أعمل كـ مديرة العلاقات العامة في شركة “أكتيف ميديا”.

وهو إنجاز منحني ثقة كبيرة في نفسي، وحافزًا قويًا لأكمل الطريق.

مشاركاتي وإنجازاتي:

شاركت خلال رحلتي في العديد من الفعاليات والمؤتمرات، ومنها:

في البداية جاء إيفينت “الإعلامي الشامل”، تحت رعاية مؤسسة الجمهورية اليوم

كذلك إيفينت “إعلامنا اليوم”.

وأيضًا إيفينت “احتراف الإعلام”، برعاية شركة أكتيف ميديا

مؤتمر “روّاد المستقبل”، تحت رعاية الإعلامي أحمد الشريف

المؤتمر العربي للاستدامة التي نظمته جامعه الدول العربيه

وأؤمن أن كل ما تحقق حتى الآن ما هو إلا بداية فقط، فما زال لدي الكثير من الأحلام والطموحات التي أسعى لتحقيقها، بإذن الله.

رسالتي لكل طالب:

إلى كل طالب يظن أن حلمه انتهى لمجرد أنه لم يدخل الكلية التي كان يتمناها…

اسعَ، وطور من نفسك، وارضَ بتقدير الله لحياتك، لأنك ستدرك يومًا أن ما ظننته خسارة، كان في الحقيقة أعظم هدية.

أود أن أوجه أسمى آيات الشكر والامتنان إلى أمي وأبي، فبدعمهما ودعواتهما، وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.

أسأل الله أن يبارك لي في عمرهما، وأن يوفقني دائمًا لأكون مصدر فخر لهما، كما كنت دائمًا أطمح.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *