...
Img 20250610 wa0172

كتب مصطفى السيد

في البداية، كان حلمي أن ألتحق بكلية الفنون الجميلة، قسم الديكور، وكان ذلك هو الطريق الذي رسمته في مخيلتي منذ الصغر. ولكن مع انتهاء المرحلة الثانوية، تبدل ذلك الحلم فجأة، ووجدت نفسي في كلية الإعلام، التي لم تكن يومًا ضمن اختياراتي.

رغم ذلك، قررت ألا أستسلم، وسلكت الطريق الذي قدره الله لي. من أول سنة في الكلية بدأت أشارك في كورسات، وأحضر فعاليات ومؤتمرات وندوات، منها ما كان في دار الأوبرا المصرية، وحرصت على تنمية مهاراتي وتطوير ذاتي بكل ما أستطيع.

ثم جاءت نقطة التحول، عندما التحقت بتدريب في مجال العلاقات العامة، وحصلت خلاله على تقدير امتياز. ونتيجة لهذا التميز، حصلت على فرصة عمل في شركة “أكتيف ميديا” كإدارية علاقات عامة، وذلك بفضل الدعم والتشجيع الدائمين من أستاذتي الفاضلة مهرة طارق، المديرة العامة للشركة، التي أكنّ لها كل التقدير والاحترام. كانت دومًا قدوتي، وأعتبرها أختًا وصديقة ومديرة حقيقية بمعنى الكلمة.

كما تشرفت بتنظيم مؤتمرات تابعة لجامعة الدول العربية، وشاركت في فعاليات ضمن برامج التعليم المدني، وكل خطوة كانت تدفعني إلى الأمام.

لا أنسى أن أتوجه بكل الشكر والامتنان إلى والدتي الحبيبة، التي كانت دومًا سندي في كل لحظة. دعمتني، وقوتني، وآمنت بي حين شككت أنا في نفسي. جزاكِ الله عني كل الخير، وأطال في عمرك.

وفي الختام، أقول لكل من يقرأ كلماتي: لا تستسلموا، ولا تتركوا العقبات تُثنيكم عن الطريق. اسعوا في طريقكم، فالله يكتب لكل منا طريقًا، وقد يكون ما لم تتخيله يومًا هو باب رزقك ونجاحك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *