الكاتبة أمينة حمادة
أشعر بغصة تنهش قلبي
تمزقني أشلاء.
مضى العمر ولم أجد كتف اتكأ عليه..
مضت العشرون من عمري وما زلت في ذات الدائرة.
أبحث عن الا شيء..
في المجهول.
وأعود خالي الوفاض في كل مرة.
لا أدري متى يلتقي المرء بأمانيه
ولا أدري ما يفعل حين يرى أحلامه تتبخر أمام عينيه .
ولا حراك ، ساكنًا ك تمثال، وكأن على رأسه الطير..
لله قلوبنا المُنهكة من سوء الطريق، وتعب المسير.
اخترنا سبل لا توافق هوانا.
واجتمعنا بأشخاص ليسوا من ذات الطينة التي جُبلنا عليها.
وقعنا في حيرة من أمرنا، لكن هذه المرة لا خيارات متاحة.
أنت هنا وعليك أن تتحمل.
تخوض حرب مع الأقارب، الأصدقاء، الأ حباب.
المنتصر فيها مهزوم.
![]()
