الكاتبة هنا هشام
ها قد حان موعد عودتي، أخذتُ هدنةً بيني وبيني، لأنتهي من تلك المعارك داخلي. كل هذه المحاولات فقط لكي أبقى أنا، هذه الإنسانة الشغوفة التي يملؤها الأمل في جميع خلاياها،
بدايةً من نظراتها للحياة، نهايةً بما تصنعه أناملها من فن.
كل الأشياء الغريبة حولي، وكل الظروف التي كانت ضدي، شيدت مني تلك الشخصية المبهرة للجميع.
كل من يراني يتعجب مما أستطيع فعله، وعندما يعلمون عمري، ينتابهم الذهول!
لِمَ كل هذه الشكوك؟ أليس من حق الإنسان أن يعيش وهو حالم بما يستطيع الوصول إليه؟!
كل طرقي التي سلكتها، مهما كانت صعبة، كنتُ مؤمنةً أنني سأتجاوزها كما فعلتُ من قبل.
سأظل أنا كما أنا، وستظل أحلامي كبيرة، وستظل روحي متناثرة داخل طيّات السماء، وفوق أجنحة الطير. فحريتي هي عندما أشعر أنني أُحلّق، وينتابني قوة الرياح، وسحر الأفق، وخفة الفراشة في آنٍ واحد.
![]()
