كتبت: إحسان محمد
وهكذا تبقي أعيننا ساهرة، وأرواحنا معلقة لأجل راحتهم ومعالجة آلامهم رغم ما بنا من خدوشٍ في قلوبنا.
صامدةٌ أرواحنا، مستتبّي الأمور ظاهريًا وليس فعليًا.
نرجو رفقًا يخفف عبء ما نمر بيه طوال الأيام والليالي.
أرواحٌ تفارق وأخرى تبدأُ رحلة علاجها في آنٍ واحد، شتان بين حزننا على أرواحٍ فارقت وأرواح تنتظر رعاية ربها ثم رعايتنا.
تتعالي أصوات الحزن والنواح فما لنا إلا أن نثبُت ونواسي.
حاملي من الأحزان والأسي ما لا يطيق علي المرء تحمّله.
فرفقًا بنا، وبقلوبنا.
نرجو رفق رؤسائنا وأحبتنا وأهلينا.
رفقًا بقلوبٍ صامدة تنزف حزنًا وألمًا
رفقًا بأفواهٍ لا تنطق إلا مواساةً وصبرًا.
فهكذا نحن وهكذا نُدعى:
*ملائكة الرحمة*
![]()
