...
Img 20250611 wa0037

 

كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح 

 

كل منا مبتلٍ في أمر ما، وكل ابتلاء مختلف عن الآخر، فلا تحقد على أحد بسبب منصب ما، أو حياة مادية مستقرة، لا تحسد أحدًا على أي شيء.

فقد نهانا الله عن تلك الصفات الذميمة، وأمرنا بالابتعاد عنها؛ كي لا نؤذي بعضنا البعض.

حتى وإن كان بدون قصد؛ فالحسد في القرآن الكريم، ويجب أن نحفظ ألسنتنا وعيوننا عن بعضنا البعض.

 

فيجب أن يتباهى كل شخص بشخصيته المختلفة؛ لأن كل شخصية بها أشياء تميزها عن الشخصية الأخرى.

فمثلًا الشخصية الانطوائية تتميز عن الشخصيات الأخرى بهدوئها، ومعرفتها وقت التحدث من عدمه، الشخصية الاجتماعية تتميز بالجراءة.

والتحدث في كل وقت، وفتح نقاشات، فلا تستطيع أن تتطبع بطبع الآخر، أو تحاول تغيير نفسك؛ كي تصبح مثلهم.

بسبب انتقاض شخص آخر لك، أو عدم ثقتك في قدراتك، هذه نفسك التي خلقها الله.

وجعل لكل شخص طريقة معينة في الحديث، وهذا لا يمنع من أن نتطور.

ولكن ليس عن طريق التقليل من أنفسنا، لذلك كن لنفسك عون وقت الحاجة، صديق وقت الشدة، حبيب وقت الوحدة، ركز على ذاتك؛ ستزداد تقدم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *