بواسطة المحررة: شهد مُسعد
في زمنٍ تكثر فيه الأصوات، يبقى للكاتب الحقيقي صوته الخاص، الذي يميزه به.
اليوم نستضيف أحد الأقلام التي أثبتت حضورها بجدارة، ونسعى عبر هذا اللقاء للتعرف عليه عن قرب.
أهلًا بك معًا. بدايةً، نود أن نتعرف عليك (آلاء فواز الدسوقي) بعيدًا عن الكتابة؟
من سوريا طالبة طب بشري الفرقة السادسة جامعة حلب وطالبة لغة إنجليزية ترجمة مفتوح سنة رابعة، مدربة إسعافات أولية وحاصلة على عدة ميداليات وشهادات، ومشاركة بكتب مجمعة في سورية ومصر، وأمسيات شعرية في حلب ودمشق
متى بدأت علاقتك بالكتابة؟ وهل كانت موهبة أم قرارًا ولد لاحقًا؟
علاقتي مع الكتابة قديمة جداً، منذ صغري كنت أعبر بالكتابة أرسل رسائل لمن أحب، وبدأت فعلياً كخواطر ومقالات منذ بداية أحداث سورية، فالكتابة بالنسبة إلي كانت موهبة وقرار وحاجة..
كيف كانت تجربتك في إصدار أول عمل أدبي لك؟ وما أبرز التحديات التي واجهتك في مسيرتك؟
تجربة جميلة، لا تخلو من التعب، أبرز التحديات صعوبة الناس الداعمة
ما رأيك في حال الأدب العربي حاليًا؟ وهل ترى أن هناك تطورًا أو تراجعًا؟
هناك تراجعاً للأسف، لأن الاهتمام باللغة العربية الفصحى تراجع أيضاً، بالمقابل في الغرب هناك اهتمام متزايد باللغة العربية الفصحى.
من هم الكُتّاب الذين تأثرت بهم في بداياتك؟
غسان كنفاني، أجاثا كريستي، أحمد خيري العمري، مصطفى محمود، غيوم ميسو، خولة حمدي.
ما نوع الأدب الذي تميل إليه أكثر؟ ولماذا اخترت هذا النوع تحديدًا؟
أحب الأدب الواقعي، القصص القصيرة، النثر، والروايات
هذا هو النوع المناسب لعصرنا الحالي.
ما طموحك الذي تسعى إليه مستقبلًا؟
أن أكون كاتبة ملهمة.
كيف تتعامل مع النقد، خاصةً إذا كان سلبيًا؟
أتقبله، فإرضاء الناس غاية لا تدرك.
هل هناك شخص أو موقف كان له أثر بالغ في حياتك؟
ليس شخص واحد ولا موقف واحد، هناك أشياء تحدث في حياة الكاتب تدفعه للكتابة
من أين تستمد أفكارك؟
من الواقع..
كيف ترى واقع الشباب اليوم؟ وما نصيحتك لهم؟
واقع جميل إن شاء الله
النصيحة هي التفاؤل والعمل والأمل..
نختتم حوارنا بكلمة أخيرة تحب أن توجهها للقراء أو لجمهورك؟
شكراً لكم..
وأخيرًا، نود إلقاء نظرة علي شيء من كتاباتك؟
لدي كتب مجمعة في سورية ومصر وكتب خاصة بي، منها كتابي الذي نشر مؤخراً كتاب مثلث انتهوفن.
وهو يجمع بين الطب والأدب، الكتاب أصبح متوفراً مع إمكانية الشحن لكل دول العالم
شكرًا لضيفنا الكريم على سعة صدره وعمق إجاباته، التي أضاءت لنا الكثير عن رحلته وتجربته.
ولقراء “الرجوة الأدبية” نقول: ابحثوا دائمًا عمّا يُلهمكم، فربما تجدونه في كلمة، أو في حوار كهذا.
![]()
