...
Img 20250611 wa0028

بقلم: فاطمة عبد الحميد أحمد

منة إحدى فتيات المستقبل لديها طموحات مثل موج البحر.

البحر صعب في غوصانه جميل في منظره، فهي طموحها إرتياد الإذاعة والتلفزيون لكنها أبحرت في مجال الإعلام ككل.

بعد فقدان شغف أصابها لكنها تقلبت على نفسها وخاضت المعركة وأعادت شغفها فهي إحدي الفتيات القويات المثابرات المدركات بإحتياجاتهن.

فرد من قرية كفر الشموت في محافظة القليوبية، كانت تحلم بأن تصير محامية لأخذ بالأيدي للعدل لكن النصيب لعب منها.

منة صغيرة عمرًا، كبيرة عقلًا، نابغة علمًا، فهي وليدة الفعاليات والايفنتات.

شهدت إيفنت احترف الإعلام وإعلامنا اليوم والعديد من الايفنتات وشهدت حفلة عيد العمال برعاية أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة.

منة أحد أعضاء لجنة الإعلام المركزي استحقت هذا المنصب بحبها لمجالها ومثابرتها فيه.

رمز من أسرة ميسورة الحال، والدها شغوف محب للتعليم فهو من سندها في مسيرتها التعليمية، فهي محفوفة بالحب من عائلتها.

أنا بلسانها سأقوم بتوجيه شكر لوالديها، هما رمز عز وفخر بالنسبة لها، وأختها الصادقة الصدوقة فهي رمز حب وأمان لها واعتزاز.

فهي تحب إبقاء عائلتها فخورين بها.

بلسانها تقول لأخوانها في الثانوية العامة ليس المجال من يحددك أنت بل أنت من تحدد المجال ونفسك معه.

هذا هو حوارنا مع الشابة منة عماد صاحبة الطموح العالي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *