الكاتبة علياء فتحي السيد
الابتسامة كالسحر، لها تأثير عجيب في قلوب البشر. أن تبدأ يومك ببسمة أمل تمنحك شعورًا بالتفاؤل لك ولكل من حولك، تستيقظ بنشاط، وبفكر إيجابي، وتنظر للحياة بتفاؤل، تستمتع بلحظاتك، وتستغل كل أوقاتك، وتكن على يقين أن لا شيء يدوم، وأن المحن تمضي، والحزن يمضي، والقادم أجمل، وعليك السعي لترى الأفضل، وأن جهدك واجتهادك لن يضيعَا هباءً.
تسير بين الناس جابرًا للخواطر، زارعًا بهجة في نفوسهم، تعمل بهمة وحماس، فتشعر وكأنك صغرت أعوامًا وأعوام. وتأتي لحظات تشعر وكأنك عدت بالزمن لذاتك قبل كل هذه الأعوام، ولكن بفكر ناضج، وكأنك طفل أو شاب صغير، ولكن بعقل أكثر نضجًا وحكمة، وبنظرة كلها إيجابية وأمل.
فتجد نفسك تستطيع أن تحقق أحلامك وتنجح، وتعمل بحماس وتجتهد، وكأنك في بداية حياتك. حقًا، الموهبة والطموح والأحلام ليس لها عمر، بل بالعكس، تجد أن العمر واكتساب الخبرات أضافا لك الكثير من الوعي، وساعداك في تطوير ذاتك؛ لتعلم أنه بإمكانك أن تحقق حلمك في أي وقت من حياتك، وتحيا من جديد بحماس وأمل، وعزيمة وبسمة لا تزول.
![]()
