الكاتبة أمل سامح
لا زلتُ أركض خلف قطارٍ فاتني منذ زمنٍ بعيد…
وقلبي ما زال معلّقًا به، كطيفٍ يأبى الرحيل.
كلما ابتعد،
تساقطت أنفاسي في أثره،
وكلما اقتربتُ من المحطّة،
تسارعت عجلاته،
وتركني وحيدًا على رصيف الفراق.
فلا أمل لقلبي في اللقاء،
ولا ملاذ لخطواتي من الركض.
هل سيأتي يومٌ يهدأ فيه هذا الجنون؟
أم سأظلّ أركض…
خلف قطارٍ لا يتوقّف أبدًا؟
![]()
