الكاتبة نور عبدالله
البقاء ليس للأقوى، ولا للأكثرهم ذكاءً، ولا حتى للأغنى، بل لمن يكتب.
لكن، لماذا نكتب؟
سؤال انبثق من الأزل، سهر الخلق جراه واختصموا. منهم من يدّعي أنه سرداب لحياةٍ ثانية، وآخر يفهم به العالم، وغيرهما من يرحلون مع صرير القلم على الورق، فيبلغون النشوة.
أما أنا، فقط أكتب، لأن الكتابة لا تسألني: ما بك؟، ولا تحاول تفسير تقطّع روحي أو علاج علّاتي.
الحبر المسكوب على خشب المنضدة القديمة لا يقاطع شهقاتي، والورق الفارغ لا يحكم على مفرداتي، بل يحتويها ويضمّها، والحروف تفهم ما لم أقله.
أنا لست بخير… لكنني أكتب.
![]()
