الكاتبة أمينة حمادة
عندما يتألم أحدٌ تحبّه، تشعر أن الألم توسط سويداء قلبك.
ليس أمامك هو، بل يتموضع هنا، في مكانٍ لا يراه البشر.
تئنّ على أناته المتتالية،
وتشكو الجراح كأنك أنت من لُكئت بها.
ليس بيدك حيلة، سوى الدعاء…
ألا وهو أقوى الأسلحة.
لكن ما بالها العيون تندى إثر رؤيتهم؟
بقصدٍ أو بدونه.
تهرول مسرعًا لتلحق شيئًا لا تعلمه،
مجهولٌ عنك، بيد أنك تحاول الاستعجال وحسب.
بودّك لو هناك زرٌ تضغط عليه كلما أردت الانتقال من مكانٍ لآخر.
لكن… لم تصلنا تلك التطورات بعد.
![]()
