الكاتب محمد محمود
آمالنا في الحياة كثيرة، وأحلامنا فيها عديدة، وثقتنا بربنا كبيرة، وثقتنا في أنفسنا كفيلة. نبتغي في الأرض الرحمة، ونسأل الله التوفيق فيما هو قادم؛ فنحن نعلم أن التوفيق لا يأتي إلا منه. أليس هذا ما نريده في حياتنا؟
ولكننا غفلنا عن أكبر رجوة في حياتنا، أو أخذتنا الدنيا بعيدًا عنها؛ حتى نسيناها، ولم تعد في حسباننا، إلا من رحم ربي. لقد غفلنا عن رجوتنا في رضا الله علينا، فأصبحت أيامنا ليس لها طعم. لقد زعمنا أن الهم هو المتاعب والمعاناة، ولكن الهم الحقيقي هو ابتغاء رضا الله في الدنيا والآخرة.
الرضا كالمفتاح الرئيسي، إذا حققته تفتحت كل أبواب الخير في وجهك. فإذا أردت الآخرة، فاجعل أكبر همك هو رضا ربك عليك.
![]()
