...
Img 20250909 wa0016

الكاتبة رحمة سُليمان

 

كم أحببتُك، سهرتُ ليالي طويلة أتلقى سهام العشق،

 نبضَ قلبي للمرة الأولى بحبٍّ خالصٍ لكَ،

لم أعلم معنى الهيامُ إلا معكَ، 

عند رؤيتي لك، توقفتُ عن إدراك العالم،

ارتعشت يدي، وتلعثم لساني،

كان الشوق إليك كبيرًا خرج

على هيئة سؤال: كيف حالك؟

كنت اود معانقتك 

لكن وجهي وقتها كان يحمل ارتباكًا لا يخفى،

ودقات قلبي كانت كصوت القطار عالية، متسارعة.

منذ الوهلة الأولى، شعرتُ بانتمائي إليك،

ظننتُ أننا لن نفترق، وأن القلوب التي اجتمعت ستظلّ متحدة،

لكن بعض الظنّ إثم…

أصبحتَ لغيري،

تلك الحقيقة التي لطالما كنتُ أعلمها،

كنتُ أراها قريبة، كنت أشعر

باقترابها، وكأنني في انتظار

خبر موتي، لكنني اخترتُ الهروب إلى السراب معكَ.

ليت كل الأمنيات تستطيع عبور أرض الواقع إليك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *