الكاتبة صفاء محسن
في قطار الزمن، أجلسُ عند نافذة الأمل، مسترقة النظر إلى أمنياتي التي تتساقط كالثلوج ببساطتها، وعفويتها، وبريقها الآخذ، وشكلها البلوري الجميل، وضوء الشمس المتسلل إليها، الذي يعكس ألوان الطيف السبعة برونقها الجميل وسحرها الآخذ.
أملٌ بالذي أنزل هذا الخير كله، سينزل السكينة على قلبي ويحقق أمنياتي، فربي كريم، قريب، مجيب، لا يترك قلبًا لجأ إليه.
![]()
