...
Img 20250915 wa0000

حوار: رحمة سُليمان

في هذا اللقاء، تفتح مجلة الرجوة الأدبية نافذتها على تجربة كاتبة شغوفة، استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا مميزًا في عالم الرواية الرومانسية الاجتماعية. شاهنده سمير، خريجة كلية الآداب والتربية – قسم اللغة الإنجليزية، بدأت رحلتها الأدبية منذ عام 2018، وواصلت النشر الورقي منذ 2020، لتُقدّم للقارئ أكثر من ثلاثين عملًا إلكترونيًا وخمسة أعمال ورقية، تحمل بين صفحاتها مشاعر صادقة وتجارب إنسانية عميقة، واليوم نستضيفها للتحدث عن عملها الورقي بالتعاون مع دار”واحة الأدب “

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟

اسمي شاهنده سمير، كاتبة روايات رومانسية اجتماعية، حاصلة على ليسانس آداب وتربية قسم إنجليزي. بدأت الكتابة في عام 2018، والنشر الورقي في 2020. لدي 33 عملًا إلكترونيًا، منها: نصفي الآخر، ضلع مكسور سينجبر، اعترض حضرة القاضي، وادي النسيان، ذات الكتاب الأحمر، الحب رحمة تُرجى.

كما أصدرت خمسة أعمال ورقية: قسمتي (ج١)، العشق هو قسمتي (ج٢)، نيجار، سلسبيل، عروس الغريب، فقدت لياليّ البيضاء.

2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

بدأت من حبي للقراءة وتخيلي لأفكار الروايات من منظوري الخاص، ومحاولتي إعادة صياغة بعض المشاهد والنهايات في عقلي. لاحقًا، ظهرت أفكار أردت طرحها في سياق درامي رومانسي يحمل قيمًا وسلوكيات إنسانية. شعرت أنني أسير في الاتجاه الصحيح حين رأيت التفاعل الكبير من القراء، وتشجيعهم، وتأكيدهم على وصول أفكاري إليهم من خلال تعليقاتهم وريفيوهاتهم.

3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟

تجربة رائعة. كنت قد قررت اعتزال النشر الورقي بسبب تدني مستوى المحتوى لدى بعض دور النشر، لكن كلمات صاحبة الدار المشجعة وتمسكها بي أعادت إليّ الشغف. أثق أنهم سيبذلون كل جهد من أجلنا ككُتّاب، فهم يعملون من قلوبهم ويختارون كتّابهم بعناية.

4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

رواية نصفي الآخر_ هي من قدمتني إلى جمهوري بشكل رائع، وهي الوحيدة التي كتبت لها جزءًا ثانيًا، إلى جانب الدراما الصعيدية فقدت لياليّ البيضاء. كما أعتز كثيرًا بكل عمل مشترك بيني وبين الكاتبة الجزائرية زهرة فرح بغلول، فهي صديقتي وشريكتي الوحيدة في الكتابة المشتركة، وأخرج أفضل ما لدي حين أكتب معها.

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ وهل انتهيت منه؟

رواية شُدّ على قلبي، وهو عمل ورقي قيد الإنجاز. أردت فيه أن أطرح فكرة “السند”، وكيف يمكن للشريك المناسب أن يُطيب جراح حبيبه ويخرجه من الظلمات إلى النور.

6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟

أتمنى أن ينال العمل كل الحب الذي يستحقه، وأن يجد فيه القارئ الأمل، ويدرك أن الحياة حين تُصيبنا بقسوتها قد تمنّ علينا بفرصة أخرى لسعادة لا تنضب.

7. كيف تتعاملين مع النقد؟

أراه مرآة لنقاط ضعفي التي أسعى لتحسينها، ونقاط قوتي التي أركز عليها. رأي النقّاد يعني لي الكثير، خاصة إن كانوا يتمتعون بالحكمة والموهبة. أحب النقد كثيرًا إن أتى من جمهوري، وأنتظره بشغف.

8. هل لكِ طقوس خاصة أثناء كتابة عملك؟

أكتب أفكاري وأقرأ كثيرًا عن كل فكرة، ثم أحدد الشخصيات وأرسم قصصهم في رأسي. أضع لكل فصل أفكاره، وأكتب بتسلسل حتى أصل للنهاية. أحب أن لا أتأخر في كتابة الفصول حتى أظل في معية الأحاسيس وسياق الدراما.

9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل هناك قدوة أدبية؟

نشأت على حب رجل المستحيل_ لنبيل فاروق، ثم انتقلت للروايات الاجتماعية، فعشقت قلم دعاء عبد الرحمن وتأثرت بها، وهي قدوتي. كما أحب كتابات دينا إبراهيم، والراحلة منى لطفي.

10. هل هناك مقولة تؤمنين بها؟

نعم، أؤمن بـ: “من رضي بقضاء الله أرضاه الله بجميل قدره”، و”افعل يا ابن آدم ما شئت، كما تدين تُدان”.

11. كيف وجدتِ اللقاء؟

ذكّرتني الأسئلة بدوافعي القديمة للكتابة، وأثارت ذكريات جميلة، ومنحتني ابتسامة ظلّت على ثغري طوال الإجابة. أجدها أسئلة ممتعة، وأشكركم عليها، مع تمنياتي لكم جميعًا بالتوفيق.

شاهنده سمير، صوت أنثوي دافئ يكتب من القلب ليصل إلى القلوب، ويُهدي القارئ مشاعر صادقة في قالب درامي رومانسي. ننتظر صدور روايتها _شُدّ على قلبي_ضمن إصدارات _دار واحة الأدب_في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ونؤمن أن خطواتها القادمة ستكون أكثر إشراقًا وتأثيرًا في المشهد الأدبي العربي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *