...
Img 20250915 wa0000

حوار:رحمة سُليمان”روز”

 

في هذا اللقاء، تفتح مجلة الرجوة الأدبية نافذتها على تجربة كاتب شاب، جمع بين التخصص الأكاديمي في المحاسبة، والخبرة العملية في مجال العمل الحر، ليصوغ من تجربته كتابًا يهدف إلى تمكين الشباب من أدوات الربح عبر الإنترنت. علاء محمود حسين، المحاسب القانوني وخبير الضرائب، والحاصل على دبلومة وماجستير في المحاسبة، يخوض أولى خطواته في عالم النشر بالتعاون مع دار واحة الأدب، ويحدثنا عن رحلته الأدبية الأولى.

 

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعنا على نبذة تعريفية عنك؟

أنا علاء محمود حسين، محاسب قانوني وخبير ضرائب، حاصل على دبلومة وماجستير في المحاسبة، وأعمل أيضًا كـ Freelancer. ومن خلال عملي الحر، جاءتني فكرة تأليف كتاب عن الربح من الإنترنت.

 

2. طريق النجاح لا يُعبّد إلا بالعزيمة والمثابرة. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

الحقيقة أنني بدأت من خلال عملي كـ Freelancer، ومن هنا جاءتني فكرة الكتاب، وهي أن أقدّم دليلًا عمليًا يساعد الشباب على تحقيق دخل من الإنترنت.

 

3. علمنا بتعاونك مع دار “واحة الأدب”. كيف تصف هذه التجربة؟

هذه المرة الاولى التي أتعاون فيها مع دار واحة الأدب، وأظن أن التعامل كان جيدًا، وإن شاء الله يأتي بثماره.

 

4. هل يمكن أن تُحدثنا عن أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

هذا هو أول عمل أدبي لي، وأتمنى أن يكون بداية موفقة، لا نهاية، وأن أواصل تقديم أعمال مفيدة.

 

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟ وهل انتهيت من كتابته؟

حتى الآن لم أبدأ في إعداد مشروع جديد، فأنا في انتظار صدور هذا العمل ومعرفة صداه لدى القرّاء.

 

6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل عند صدوره في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟ وهل يحمل رسالة معينة؟

أتوقع نجاحًا للكتاب بإذن الله، لأنه يحمل رسالة واضحة: مساعدة الشباب في الحصول على مصادر دخل جديدة من خلال الإنترنت.

 

7. كيف تتعامل مع النقد؟ وماذا يعني لك رأي النقّاد في أعمالك؟

يسعدني تلقي أي انتقادات بنّاءة تساعدني على التحسين في المرات القادمة، بشرط أن تكون دون تجريح أو تطاول.

 

8. لكل كاتب طقوسه الخاصة التي يستحضر من خلالها الإلهام. هل تود مشاركتنا بطقوسك أثناء كتابة عملك؟

أبدأ بالتفكير أولًا في تقديم عمل مفيد، ثم أبحث عن أفكار ومواضيع تنفع الناس، وأحرص على أن تكون نابعة من تجربة واقعية.

 

9. يُقال إن الكاتب قارئ قبل أن يكون كاتبًا. من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل هناك شخصية أدبية تعتبرها قدوة؟

بالطبع القراءة مهمة، لكن كتابي قائم على تجربتي الشخصية في العمل الحر، أكثر من كونه مستندًا إلى أعمال أدبية، فهو خلاصة خبرات عملية.

 

10. هل هناك مقولة تؤمن بها وتستند إليها في حياتك الأدبية أو الشخصية؟

نعم، أؤمن بأن “الصبر والعمل الدؤوب هما مفتاح النجاح”، وهي مقولة أطبقها في حياتي المهنية والأدبية.

 

11. وفي ختام هذا الحوار، كيف وجدت الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا بالنسبة لك؟

كان حوارًا ممتعًا وشيقًا، نعم، كان لقاءً ملهمًا ومحفزًا، وأشكر مجلة الرجوة الأدبية على هذه الفرصة.

 

علاء محمود حسين، صوت جديد في عالم الأدب الرقمي، يكتب من واقع التجربة، ويطمح إلى أن يكون كتابه الأول خطوة نحو تمكين الشباب من أدوات العصر. ننتظر صدور عمله ضمن إصدارات دار واحة الأدب_ في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ونؤمن أن خطواته القادمة ستكون أكثر نضجًا وتأثيرًا في المشهد الأدبي الحديث.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *