بقلم: آلاء العقاد
إلى من كان يسكن قلبي، عقلي، وروحي…
أكتب لك من عالمٍ غارق في الصمت، من ركام الخيام ومن رماد البيوت،
أكتب هذه الرسالة… ولا أعلم إن كانت ستصل إليك، أو تضيع كما ضاع كل شيء.
أكتبها من قلب المعاناة،
من مكانٍ لا يشبه الحياة،
حيث جدران البيت استبدلت بالقماش،
وحيث الأطفال لا يعرفون سوى الخوف والجوع.
هذه الرسالة ليست لك وحدك،
بل هي للعالم بأسره…
يا عالم، أما آن لكم أن تستيقظوا؟
غزة تموت جوعًا، تحترق ببطء،
ونحن نرسل الرسائل، وننتظر…
لكن لا أحد يفتحها، لا أحد يسمع.
أكتب وأعلم أن رسالتي ربما لا تجد طريقًا،
لكنني لن أصمت،
لعل الحرف يصحو ضميرًا نائمًا،
لعل الكلمة تضيء قلبًا أغلق أبوابه.
هذه رسالتي… لم تصل بعد،
لكنها ستبقى حية ما دمت أتنفس.
![]()
