الصحفية: رحمة سُليمان
من كلية الهندسة إلى عوالم الأدب، تسير الكاتبة المصرية روان الغمري بخطى واثقة نحو بناء عالمها الخاص بالكلمة. بدأت الكتابة في سن مبكرة، ووجدت في الحرف وسيلة لفهم الذات ومخاطبة الآخر. معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب في هذا الحوار، نقترب من تجربتها، ونكتشف كيف تحوّلت خواطرها إلى أعمال أدبية تناقش قضايا الشباب، وتطرح أسئلة وجودية عميقة.
1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟
روان الغمري، كاتبة مصرية من مواليد 2002، خريجة كلية الهندسة – جامعة المنصورة.
2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟
منذ صغري، كنت لا أكف عن المحاولات البسيطة التي أحتفظ بها لنفسي.
بفضل القراءة المستمرة ومحاولات التعبير، وصلت لمحطة شعرت فيها بالرضا عن أعمالي، وبدأت النشر الإلكتروني لأول أعمالي “شتاء ولكن” عام 2019، وبدأت بجمع الآراء التي ساعدتني كثيرًا في تطوير أسلوبي.
3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟
تجربة مثمرة جدًا، وممتنة لعيشها معهم.
وجدت فيهم الاحترام والتفهم، وجهودهم واضحة لتحقيق النجاح، لذا أتوقع أن تكون تجربة رائعة وذكرى لا تُنسى.
4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟
من أعمالي الإلكترونية: صرخة ألم ، رقصة العشق، شتاء ولكن، أحببت هيكل عظمي، علمني الحب ، تجّار الوهم، الجزيرة المفقودة.
الأقرب إلى قلبي: صرخة ألم، لأنها تناقش طموحات وأوجاع الشباب، وتطرح قضايا تضعف علاقة الآباء بالأبناء، وتحاول إيجاد حلول لمشاكل يومية في بيوتنا.
5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟
لا شيء واضح حتى الآن، مجرد أفكار عابرة.
6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟
متفائلة بالخير، وأتمنى أن ينال رضا القراء.
يحمل أكثر من مغزى، لكن فكرته العامة تدور حول الإنسان ككائن مسير ومخير، وكيف يرى نفسه قبل أن يتذمر من نظرة الآخرين إليه.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟
أبادر دائمًا بنقد ذاتي قبل النشر.
أتقبل النقد بروح متسامحة، وأنتقي منه ما يساعدني على التطوير، بشرط أن يُقدَّم بأسلوب لائق ويشمل الإيجابيات أيضًا.
8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟
لا طقوس محددة، الإلهام يأتي فجأة، فأندمج معه تمامًا.
كل ما أحتاجه هو السكون التام، لا صوت ولا حركة، فقط كتابة وانغماس كامل.
9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟
أحب القراءة لإحسان عبد القدوس ونبيل فاروق.
ومن الكتّاب المعاصرين: نرمين نحمد الله، سمر حمدان، تميمة نبيل، كاردينيا، بثينة عثمان وغيرهم.
قدوتي الأدبية هي د. نرمين نحمد الله.
10. هل هناك مقولة تؤمنين بها؟
“رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة”
تشجعني على تخطي حاجز البداية، سواء في الكتابة أو في الحياة.
11. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟
أسئلة موفقة، وكان الحوار ممتعًا.
أشكر من قلبي كل القائمين عليه، وأشكر دار واحة الأدب، وممتنة لتواجدي معهم.
روان الغمري تكتب لتفهم، وتكتب لتُفهم، وتؤمن أن الحرف مرآة للروح.
انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع إحدى ثمار _دار واحة الأدب_التي ترعى الإبداع العربي.
![]()
