الكاتبة أمينة حمادة
ما لي أراك عن عيني تبتعد؟
وعن قلبي الذي هواك، بات مُحتلًّا لا يُسترد؟
أما وعدتني أن نبقى سويًّا؟
طوال العمر لا نفترق…
ما لك اليوم تنفر منّي، ومن أحاديثي التي كانت تِرياقًا لك؟
بعد أن وضعتُ كل ثقتي بين راحتيك،
وأمنتك على فؤادي، تهجرني بلا أدنى سبب؟
أكنتَ بالنسبة لي لعبةً مللتَ منها،
بعد أن عبثتَ بمشاعرها، واليوم تلفظها؟
أتيتُ وكلي رغبةٌ في وجود كتفٍ أستند عليه،
جئتُ في لحظةٍ كنتُ فيها مهزومةً من العالم أجمع،
وكنتَ أنت… أنتَ أماني وسندي.
ربما كان استغلالًا لضعف حالي؟ أم شفقةً عليّ؟
ها أنا اليوم أواجهك بقلبٍ من جديد،
أودّ معرفة سبب تغيّرك عليّ، ونكرانك لوجودي…
لا جواب… صمتٌ مدقعٌ يلفّ الحديث،
الذي طرفاه أنا وحدي.
عساني أُؤجر على تعبي،
وتُعاقب على إهمالك.
![]()
