...
Img 20251007 wa0007

 

 

الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف

 

إن كل شخص في الحياة له نافذة خاصة به، نافذة يرى بها الحياة وأعماقها، وعن طريقها تخرج المبادئ، المعتقدات، والأفكار. وهذه النافذة لا أحد يستطيع مشاركتك بها؛ فهي لك فقط. وربما تتغير هذه النافذة إذا تغيرت أفكارك وتطورت للأفضل، وربما تتغير إلى نافذة صغيرة، وضيقة، ومظلمة؛ ويحدث هذا بسبب تغير أفكارك، معتقداتك، ومبادئك للأسوأ.

 

فالحقيقة أنك المسؤول الوحيد عن اختيار نافذة حياتك؛ من حيث كل شيء، حتى اختيار الناس الذين يدخلون حياتك، ووجودهم في النافذة الخاصة بك. لذلك، ركّز على اختيار مَن يدخلون نافذتك، وإذا قمت بتغيير النافذة، فلا تغيّر نفسك، ولا تنسَ الأشخاص الجيدين في النافذة القديمة.

 

ونصيحة أخرى: قم بتغيير نافذتك، ولكن حسب الصواب والإحساس، وليس حسب خط سير الآخرين؛ لمجرد تقليدهم فقط. اختر ما يناسبك أنت فقط.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *