إيمان شلاش
كل الأقلام، في وجود أقلام القدر، لا قيمة لها.
وكل تخطيط بعيد عن خطط القدر لن يُنفّذ،
وكل السعي الذي تقدّمه من دون إرادة القدر لن يتحقّق.
هنالك قوة كبيرة، أعظم وأقوى من تفكيرنا وخططنا وسعينا.
هنالك خيوط موصولة بيننا وبين القدر، يُحرّك فيها أيامنا وأحلامنا كدمى لا روح فيها.
لا يهمه رأينا بشيء، ولا ماذا نريد، ولا ماذا نحب…
هذا هو حال القدر.
أمام حضرة القدر، لا تعترض ولا تسأل: لماذا؟
لأنك لن تجد إجابات واضحة، ولن تجد تبريرًا يُرضي قلبك وفضولك وعقلك.
ربما ستتعرّف على هذه الإجابات فيما بعد، ومع الأيام.
ولكن الآن، ستظلّ تعيش الضياع والحيرة.
![]()
