...
Img 20251009 wa0141

 

كتبت/ نادين محمد

 

 

 

تعريف السلام النفسي

 

يقول ماركوس أوريليوس “أن من يعيش في وئام مع نفسه يعيش في وئام مع العالم”، في حقيقة الأمر لم يخطئ ماركوس أبدًا في تلك المقولة، ولكن ربما ينقصها جزء هام وهي أنه من يعيش في حالة سلام مع الله سوف يحيا بالتأكيد حالة سلام مع نفسه ومن ثم الآخرين والعالم الخارجي.

 

وذلك يعني أن السلام الداخلي يبدأ من الروح، أي من تحسين علاقتك مع الله لأنه عز وجل نفخ في الإنسان من روحه فهو جزء متأصل فينا، وبالتالي البداية الحقيقية أو المنطلق الأول هو السلام مع الله.

 

ومن ناحية أخرى فإن السلام النفسي يعني الحصول على راحة البال والهدوء النفسي والتخلص من الفوضى النفسية أو تحرير النفس من كل الأفكار والمشاعر السلبية التي تأصلت في اللاوعي أو النفس البشرية، كما يرتبط مفهوم السلام النفسي بتقبل الذات، تقبلها بكل مافيها من مميزات وعيوب، تفهم طبيعتها البشرية ومنحها الحب وتجنب جلدها إلى حد قد يؤذيها حقًا.

 

أهمية السلام النفسي:

– يساعد على مواجهة ضغوط الحياة والتوتر والقلق بثبات.

 

– يساهم في الشعور بالسعادة والرضا الداخلي والاستقرار العاطفي.

– يعزز القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة ويعيش الإنسان حياة متوازنة.

 

 

والسلام النفسي ليس هدفاً نهائياً بل رحلة مستمرة، وأن تحقيقه يتطلب وعيًا ذاتيًا، وتقبلًا للذات والآخرين، والمرونة في مواجهة ضغوط الحياة، وذلك بالتركيز على القيم الإيجابية والتخلي عن الأفكار السلبية والتعلق بالماضي؛ لتحقيق السعادة والاستقرار الداخلي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *