المحاورة: بحر علاء
النجاح شخصياً هو أن أعيش حياة متوازنة، أحقق فيها السلام الداخلي وأبقى صادقاً مع نفسي
1. العالم يعجّ بالناس، ولكن القليل يتاح لهم شرف معرفتك… فهل تكرّمت بإطلاعنا على نبذة عنك؟
أنا أحمد حسام الدين، كاتب وروائي وطالب في كلية الطب. أسعى دائماً للجمع بين شغفي بالأدب والكتابة وبين مساري العلمي في دراسة الطب، إيماناً منّي بأن الكلمة قادرة على أن تداوى الروح كما يداوي الطب الجسد.
2. ما الذي يُحمّسك للعمل في مجالك الحالي؟
الذي يحمّسني هو رغبتي في ترك أثر حقيقي، سواءً في عقول الناس من خلال الروايات والأفكار، أو في حياتهم العملية عبر الطب. هذا الإحساس بأن ما أفعله ليس مجرد عمل، بل رسالة، هو ما يمنحني الدافع للاستمرار.
3. إن طُلب منك وصف موهبتك بكلمة واحدة، فماذا ستكون؟ ولماذا؟
سأختار كلمة “التعبير”. لأنني أجد نفسي قادراً على تحويل ما يدور في داخلي من مشاعر وأفكار إلى كلمات تلمس الآخرين وتترجم ما قد يعجزون عن قوله.
4. ما أكثر ما تحبه في هذا المجال؟ وما أكثر ما يزعجك فيه؟
أحب فيه الحرية اللامحدودة، حيث يمكنني أن أبتكر عوالم كاملة وأرسم مصائر الشخصيات بالكلمة. أما ما يزعجني فهو صعوبة تقبّل البعض للأفكار الجديدة أو اختلاف الرؤى.
5. كيف تسعى لتطوير ذاتك ومهاراتك باستمرار؟
أحرص على القراءة الدائمة في مجالات متنوعة، لا سيما وعلم النفس و تطوير الذات، كما أنني أدرّب نفسي على الكتابة بشكل منتظم وأراجع أعمالي بعيون ناقدة. بالإضافة إلى ذلك، أتعلم من آراء القرّاء ومن تجاربي الشخصية في الحياة.
6. حين تراودك فكرة جديدة، كيف تبدأ في تنفيذها وإخراجها للنور؟
أبدأ في تطويرها خطوة بخطوة: البحث، وضع الخطوط العريضة، رسم الشخصيات أو الملامح الأساسية، وبعدها أنطلق في الكتابة وأترك النص ينمو كما لو كان كائناً حيّاً.
7. أين ترى نفسك بعد عام من الآن؟
لا استطيع ان احدد هذا لكن اتمنى ان اكون تطورت علميا و عمليا عن الان ان شاء الله
8. ما نوع البيئة التي تشعر فيها بالراحة والإبداع؟ وهل تسعى لخلقها بنفسك أم تفضل أن يوفّرها غيرك؟
أشعر بالراحة في بيئة هادئة ومرتبة، تتيح لي مساحة للتفكير والتأمل. وغالباً أسعى لخلق هذه البيئة بنفسي، لأنني أؤمن أن الكاتب بحاجة إلى مكان يعكس صفاء ذهنه.
9. ما هو تعريفك للنجاح على الصعيدين الشخصي والمهني؟
النجاح شخصياً هو أن أعيش حياة متوازنة، أحقق فيها السلام الداخلي وأبقى صادقاً مع نفسي. أما مهنياً فهو أن أترك بصمة واضحة، سواء في مجال الأدب أو الطب، وأن تصل رسالتي للآخرين وتؤثر فيهم بشكل إيجابي ان شاء الله.
10. في رأيك، هل للذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي دور في بنائك المهني ووصولك إلى أهدافك؟ وكيف؟
نعم، بالتأكيد. فالذكاء الاصطناعي يساعدني في تنظيم الوقت والبحث وتطوير الأفكار، كما يفتح أمامي أبواباً جديدة للتواصل مع القرّاء. أما في الطب، فهو يمثل ثورة حقيقية تسرّع الوصول إلى المعرفة، ما ينعكس إيجاباً على مستقبلي المهني.
![]()
