...
Img 20251013 wa0105

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

يشعر أن كل مرة من أي شيء هي المرة الأخيرة، ولا يدري أكان ذلك إيمانًا بدناءة الدنيا ووجوب عدم التعلّق الكامل بها، أم أن ذلك مجرد متلازمة خوف من غموض المستقبل وعدم وضوح ملامحه؟

 

يحاول أن يُبعد عقله عن مثل تلك الأسئلة التي تلحّ عليه طيلة ساعات اليوم، حتى في قمة انشغاله بأمور الدنيا، ولكن هيهات، فلقد أضحى أسير تلك المعضلة، يحاور نفسه متمنيًا أن ينشغل باله بغير ذلك، ولا يعلم هل سينجح أن ينجو بعقله محافظًا على اتزانه، أو ما تبقّى منه، في محاولة قد تبدو أخيرة مثل تلك المحاولات السابقة.

 

ورغم علمه بذلك، يبتسم نحو السماء ويقول: لن أتوقف ما دمت حيًّا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *