الكاتبة أمينة حمادة
السماء اكتظّت بالغيوم، وتزاحمت بالدعوات التي تنتظر فيض الغيث لتنبعث إلى ربّ مُجيب.
أقلب بصري نحو هذا الكمّ الهائل من الغيوم المتراصّة؛ كلوحة فنية صوّرها خالقٌ مبدع.
أن تجلس بهذا الجوّ اللطيف وترتّب أفكارك المبعثرة في زوايا عقلك، في قعر أفكارك، هناك منها ما عفا عليه الزمن، وأنت لم تجشم نفسك عناء التفكير به وترتيبه لتجد له حلًّا.
ترتشف من كوب القهوة المتموضع حذاءك، تتأمل رمادية السماء، لعلّها تنفكّ عقدة الخيوط المتشابكة من الأفكار في رأسك.
انظر إلى الأفق، وتيقّن أن لك ربًّا أرحم بك من نفسك.
تحتاج الكثير من الوقت لنفسك، تأملات فقط.
تتعرّف على نفسك التي أهملتها منذ نيفٍ من الزمن.
لعلّك تجد ضالتك، فتهدأ روحك وتطمئن.
![]()
