الكاتبة علياء فتحي السيد
وكأننا لم يُكتب لنا الفرح أبدًا.. دائمًا فرحتُنا ناقصة، لا تكتمل أبدًا..
كلما كُنَّا على مقربة خطوات من السعادة، تبتعد هي عنّا.. لا يمكننا الوصول إليها.. وكأنها بعيدة كالنجوم في السماء.
مهما حاولنا محاربة اليأس، ينتابُنا خوفٌ شديد من انهيار أحلامنا مرةً أخرى.
كم حلمنا بأشياء كثيرة، ولم تتحقق.
كم نخشى من أن نفقد أنفسنا مرةً أخرى بعد أن وجدناها. نخشى من ضياع ذاتنا..
وكأننا جنود نحارب الانهزام بكل أسلحتنا من الصبر، والأمل، والإصرار.
نخشى أن نفقد مواطن قوتنا المتبقية لنا.
نسأل الله أن تكتمل فرحتنا يومًا، وأن نتذوق لذة الوصول، وأن نصل للسعادة الغائبة ذات يوم.
![]()
