الكاتبة شقوفي صارة
وعلى نور ضيائي، أرسم تفاؤلًا في وسط الظلام،
يحيط بي من كل الاتجاه ذرّ تشاؤمٍ عابس،
وأغلقه باليقين النقي من الفؤاد، دومًا وأبدًا.
لأصبو في رحاب السعادة، نعم، ما أملكه أمامي،
ولو قليلًا لا يكفي، أحمده سرًّا وعلانية على الدوام.
أجمع ناظريّ، وجهتي في سلامي القانع،
وكلّ ما سبق أحداثي، خيرٌ في باطنه، مسيءٌ في ظاهره.
يُرفع بها قدرُ صبري في ميزان الحسنات،
عبادةٌ تجب لكل مسلمٍ ومسلمة.
بتلاتٌ تُرسم، وأوراقٌ تُنطق بحبرها المتقطع بين الحين والآخر، خفية،
تحكي قصة الزمكان في الحاضر بتأنٍّ،
تسمو في ربيعي حسنُ الظنّ ببارئها،
وتُعطي قسمةً نيّرةً، تُنير درب الضائع.
![]()
