الكاتبة علياء فتحي السيد
بعض الأحداث تظل عالقة بالذاكرة، ليس من السهل تخطيها.
بعض الأصوات تظل في الأذن تطاردنا كصرخات مكتومة.
بعض المشاهد تظل أمام أعيننا سواء في اليقظة، وقد تلاحقنا في هيئة كوابيس عند النوم.
لحظات الخوف لا يمكن أن يتم نسيانها.
يظل الألم النفسي أقسى من الألم الجسدي.
ونظل نحمد الله دومًا على لطفه الجميل.
وكيف لنا أن نُسكِت ضجيج رءوسنا؟!.
كيف لنا أن نصم آذاننا عن الأصوات التي نسمعها؟!.
كيف لنا أن نُغمِض أعيننا عن مشاهد تلاحقنا في النوم وفي اليقظة؟! .
كيف السبيل للتخطي والنسيان ؟! .
كيف لقلوبنا أن تهدأ وتطمئن ؟!
كيف نُرمم كل تلك الفوضى التي بداخلنا، لا ندري !
![]()
