الكاتبة أمينة حمادة.
كم تحمل تلك الجملة من معانٍ لا حصر لها!
كم من الأشياء التي مللنا منها ولم نشكر الله عليها حتى، هي حلم يراود الكثير من حولنا.
النعم التي لم تولِها أدنى اهتمام؛ هي حلم صعب المنال لغيرك.
بصرك، سمعك، وحتى قراءتك لهذا الكلام من أكبر النعم، وغيرها الكثير التي لا تُعد ولا تُحصى، لا ينكرها إلا جاحد بخالقه.
لا تعلم كم من الأشخاص تمنى أقل شيء تملكه، حتى حياتك الرتيبة المملة التي تنعتها بالروتينية، نعمة!
لا تشعر بها إلا بعد زوالها؛ كذلك بعض البشر، نعمة لا تنتبه لها إلا بعد رحيلهم.
وحينها لا ينفع الندم، فكل شيء انتهى، وكلٌّ بحال سبيله رحل.
![]()
