...
Received 2308323916307012

كتبت: أميرة أمجد بني ياسين

 

في لحظة تأمل،
خشيت أن تلتقي عيناي بعينيه، فتهزمني سهام النظرات التي لا ترحم. كم من نظرة تحمل في طياتها الإعجاب، وكم تحمل من حب وحسرة،
وكم تذرف من دموع عاجزة عن الهطول.
إن نظرة الحبيب للحبيب ليست مجرد لمحة عابرة،
بل هي لغة تفضح الشوق وتكشف عن أعماق الروح.

يا زمننا، كيف نعيش في هذا الضياع دون أن ندرك لغة العيون؟ لو أننا نظرنا لبعضنا لحظة واحدة، لفهم كل منا الآخر دون حاجة للكلمات. لغة العيون لغة خاصة، لا يفهمها إلا من أحب بصدق، ولا يعرف أسرارها إلا من تملكته مشاعر الحب الصادقة. في تلك اللحظة، ستكون الإجابة واضحة دون الحاجة للكلام.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *