حوار: أحمد محمد
في لقاء خاص مع الطالبة مريم محمد أحمد، ابنة منطقة كوبري القبة والمقيمة في مصر الجديدة، والتى تدرس في السنة الأولى بكلية الآثار والإرشاد السياحي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تحدثت معنا عن طموحاتها الإعلامية والرياضية، وعن شغفها المتنوع بين الإعلام، والفن، والرياضة، ولا سيما رياضة كرة السلة التي تمارسها منذ أكثر من سبع سنوات. خلال الحوار، فتحت لنا قلبها لتتحدث عن بداياتها، ورؤيتها للإعلام الحديث، ورسالتها التى تطمح لتوصيلها من خلال عملها الإعلامي في المستقبل.
حدثينا أولاً عن دراستك في كلية الآثار والإرشاد السياحي، ما الذي دفعك لاختيار هذا المجال؟
لم يكن في خططي أن ألتحق بكلية الآثار، لكن عندما بدأت أبحث عنها اكتشفت أنها كلية مميزة ولها مستقبل جيد، كما أنني أحب التاريخ، فوجدت أن هذا التخصص يناسب اهتماماتي وشخصيتي.
كيف بدأت رحلتك مع كرة السلة؟
أنا ألعب كرة السلة منذ أكثر من سبع سنوات، بدأت في مدارس النادي الأهلي، ثم انتقلت إلى نادي الطيران حيث قضيت ست سنوات، وبعدها انضممت إلى نادي المقاولون العرب، وأخيراً إلى نادي الغابة الرياضي. هذه التجربة علمتني الانضباط والعمل الجماعي، وساهمت كثيراً في تكوين شخصيتي.
ذكرتِ أنك مهتمة بالإعلام وتسعين لأن تصبحي مذيعة مشهورة، ما الذي جذبك إلى هذا المجال؟
الإعلام عالم مؤثر جداً، ودوره كبير في تشكيل الوعي ونقل الحقيقة. أنا شغوفة بهذا المجال لأنه يجمع بين التواصل مع الناس، والثقافة، والتأثير الإيجابي. أحلم أن أكون مذيعة ناجحة أقدم محتوى هادف ومؤثر في المجتمع.
ما رأيك في مجال التعليق الصوتي في مصر؟ هل ترين أنه يأخذ حقه من التقدير؟
مجال التعليق الصوتي له تأثير كبير جداً في مصر، خصوصاً في المجال الرياضي. لا يمكن لأحد أن يشاهد مباراة بدون معلق رياضي، لأنه هو من ينقل المشاعر ويوضح التفاصيل. أحياناً الناس تتابع المباراة من أجل المعلق نفسه إن كان متميزاً. وبالطبع هناك أنواع أخرى من التعليق الصوتي مثل الكرتون والمسلسلات، وهي مجالات مهمة وتحظى باهتمام وشهرة كبيرة أيضاً.
من وجهة نظرك، كيف تقارنين بين الإعلام الحالي والإعلام القديم؟
أرى أن الإعلام الحالي يشهد تطوراً كبيراً، فمع مرور الزمن أصبح أكثر حداثة وتأثيراً، ويستخدم أدوات جديدة تساعده في توصيل الرسالة بطرق مبتكرة وسريعة. الإعلام الآن أقوى في الوصول إلى عقول الناس وإقناعهم.
ما الرسالة التي ترغبين في توصيلها عندما تصبحين مذيعة؟ وما نوع البرامج التي تتمنين تقديمها؟
أحلم بتقديم برنامج رياضي يتحدث عن اكتشاف المواهب الحقيقية في مصر. لدينا مواهب كثيرة مدفونة لم تحصل على فرصتها بعد، لأن الرياضة أصبحت في كثير من الأحيان مرتبطة بالمال والعلاقات فقط. أريد أن أسلط الضوء على هؤلاء الشباب الذين يستحقون الدعم، وأن أُظهر الوجه الحقيقي للرياضة المصرية.
وفي الختام، لمن توجهين الشكر في رحلتك حتى الآن؟
أوجه خالص شكري وتقديري لكل المدربين الذين تدربت معهم، فقد تعلمت منهم الكثير وكان لهم فضل كبير عليّ. كما أشكر الإعلامي الكبير أحمد صلاح، فلولا دعمه وتشجيعه ما كنت وصلت إلى ما أنا عليه في الإعلام. ولا أنسى دكتوري العزيز محمد الفاتح الذي ساعدني كثيراً. وفي النهاية، كل الشكر والامتنان لوالديّ، فهما السند الحقيقي والدافع الأكبر وراء كل ما أحققه.
![]()
