حوار: هناء علي
من الشرقية، بدأت سمر مختار رحلتها مع الرسم بالصدفة، لتكتشف موهبة غيّرت حياتها ومنحتها ثقة جديدة بنفسها. في هذا الحوار نتعرف على بداياتها، وتطورها، وأحلامها القادمة.
1- في البداية من هي سمر مختار بعيدًا عن الرسم؟
سمر فتاة عادية جدًا، ولم يكن لديّ شغف بالبحث في نفسي عن موهبة لأطوّرها، حتى اكتشفت موهبتي.
2- كيف بدأت قصتك مع الرسم رغم أنكِ لم تكوني تعتقدين أن لديكِ موهبة؟
قصتي بدأت من خلال مجموعة صغيرة انضممت إليها مع أصدقائي، بهدف التعرف على أشخاص جدد وتكوين صداقات وتغيير حالتي المزاجية.
3- ما كان شعوركِ في أول مرة أمسكتِ فيها القلم واكتشفتِ قدرتكِ على رسم الملامح بشكل دقيق؟
الشعور الذي أحسست به وقتها كان عظيمًا، شعورًا لم أشعر به من قبل، وهو أنكِ أخيرًا بدأتِ تمتلكين حلمًا تسعين إليه بعد أن ضاعت كل أحلام الماضي.
4- كيف طورتِ نفسكِ في الرسم رغم عدم دراستكِ له بشكل أكاديمي؟
بعد تجربتي الشخصية، اقتنعت أن أي شخص يضع لنفسه هدفًا يصل إليه، حتى وإن بدا مستحيلًا، وأنا في كل رسمة رسمتها كنت ألمس فيها تطوري الذاتي.
5- ذكرتِ أنكِ بدأتِ تتقنين التظليل واستخراج درجات مختلفة بقلم واحد، كيف وصلتِ إلى هذه المرحلة؟
التدريب والإصرار على تحقيق الحلم الكبير يصنعان المعجزات، وقد قررت ألا أترك خامة وأنتقل إلى غيرها إلا بعد إتقانها بشكل كامل.
6- ما أكثر نوع من الرسومات تجدين نفسكِ فيه وتعبّرين من خلاله عن مشاعرك؟
أحب رسم العيون، لأنني أشعر أن العيون أصدق شيء، وهي المعبّر الرئيسي عن كل كلمة محبوسة داخلنا.
7- كيف غيّر الرسم من شخصيتكِ وثقتكِ بنفسك؟
الرسم، أو أي هواية أو حلم، قادر على بثّ الثقة في نفس الإنسان وروحه، لأنني ما دمت استطعت تحقيق حلمي، فهذا يعني أنني موجودة وقادرة.
8- ما الدور الذي لعبه أصدقاؤكِ في اكتشاف موهبتكِ ودعمكِ خلال رحلتك؟
أصدقائي كانوا مصدر دعم كبير وتحفيز وقوة عظيمة، في الوقت الذي كان فيه بعض الناس يحاولون إحباطي.
9- ظهرتِ في أكثر من منصة مثل كيان ارتقاء وجريدة اعرف واليوم السابع ومجلة فنون، ماذا مثّلت لكِ هذه الخطوة؟
هذه المنصات لها مني كل التقدير والاحترام، لأنها بالفعل مصدر من مصادر الدعم النفسي لأي موهبة، ويكفي أن العاملين فيها أشخاص بشوشون ومحترمون ويساعدون من القلب من أجل دعم الآخرين.
10- ما خطتكِ القادمة في اكتشاف خامات وأساليب جديدة في الرسم؟
إن شاء الله، خطوتي القادمة هي إتقان الرسم بالفحم، وبعدها الانتقال إلى الألوان.
11- أخيرًا ما الرسالة التي تحبين توجيهها لكل شخص لم يكتشف موهبته بعد؟
أحب أن أنصح كل شخص أن يبحث في نفسه عن مميزاته، وليس عيبًا أبدًا أن تبدأ من الصفر وأنت لا تعرف شيئًا. جرّب كل شيء، فقد تجد نفسك في شيء لم تتوقعه. وما دمت في حدود الأخلاق والأصول، فاحلم، لأن الأحلام خُلقت لتتحقق.
#ارتقاء
![]()
