الكاتبه رفيدة فتحي
يظن نفسه أنه قد علق في غيابة الجب،
وفقد الأمل بعد طول انتظار،
يجلس مستسلمًا للموت،
وكأن بقية عمره تنسحب من أمامه تدريجيًا،
يتحسر بأنين صامت،
فليس هناك من يسمع ندائه.
ولكن إذا فاجئتًا ينقلب القدر،
ويتسلل طوق النجاة وينقذه،
لا يعلم من أي اتجاه قد أتى،
ولكنه لم يلق لذلك بالًا،
وأصبح يحتفل بعمره الجديد،
يقفز يمينًا ويسارًا،
ويصرخ بأعلى صوت:
“لقد نجوت!”
البعض منا يصبح كحال الفتى،
عند كل شدة يستسلم،
يصاب باليأس،
يظن أن عمره قد انتهى،
ولا يعلم أن الشمس تشرق بعد ليلٍ طويل.
![]()
