الكاتبة علياء فتحي السيد
في التعامل مع الناس، نحن نحتاج دومًا للتوازن.
أرى الأمر بسيطًا للغاية حين يكون نابعًا من داخلك، وبنيّة صادقة ورغبة حقيقية في بناء علاقات جيدة، وفي نشر السلام والمحبة والاحترام والود والرحمة والتقدير بين الجميع.
ومما يُعين على ذلك ، التواضع، والشعور بالآخرين والتماس الأعذار دومًا لهم، والتسامح، والتعاطف معهم والرأفة بهم.
كذلك بالاستماع إليهم، واحترامهم، وتقديم الدعم لهم.
الأمر في غاية البساطة، حين نتبادل الأدوار، ونتعامل كما نُحب أن نُعامَل.
الحياة لا تستحق أبدًا أية صراعات أو ضغائن أو خلافات على الإطلاق.
الأسلوب في التعامل دائمًا هو القائد في كل علاقة، هو المتحكم الأول والأخير بها، ربما يكون فنًا لا يجيده الجميع.
ستظل طوال ما حييت ، تقابل الكثير والكثير، وتتعلم الكثير والكثير.
مؤكد أن العقل هام وضروري جدًا في حل المواقف، لأنه يرشدنا إلى الحلول المتزنة بحِكمة تُرضي جميع الأطراف بشكل جيد لا يُغضِب أحد.
والأهم منه الأسلوب في التعامل، وهو ما يفتقر إليه الكثير.
عليك تجنُب العصبية، أن تتحكم بذاتك، تسيطر على انفعالاتك؛ وإن رأيت من أمامك ثائرًا ، فلتكن أنت من يُخمِد تلك النيران.
لو ثار الجميع، من يمكن أن يحل الأمر ؟
وإن كنت في المنتصف، فتفهم شعور الجميع دون انحياز، كُن مصدر خير وتصالح، ألّف بين القلوب.
يمكنك تهدئة ثورة من أمامك بكلمة واحدة تمتص بها غضبه وانفعالاته.
سأظل أقولها دومًا، ليس هناك أجمل ولا أبسط من لين القلوب، إنه أجمل طريق.. الوصفة الذهبية.
![]()
