الكاتبه مها زايد
في جامعات عديدة، تجد الكثير من الفتيات اللواتي يسعين وراء الحب رغم تفوقهن الدراسي، لكنهن كثيرًا ما يشعرن بنقص شيء، ذلك الشعور بالحب والاهتمام. يعتقدن أن الشريك هو الكنز الذي سيجلب لهن السعادة، ولكن سرعان ما يستيقظن على واقع أليم، واقع لا يجدن فيه سوى الألم والسب والإهانة، وأحيانًا الضرب حتى الموت.
يتمنين لو عاد بهن الزمن يومًا واحدًا ليتراجعن عن قراراتهن، ويركزن على دراستهن ومستقبلهن وعملهن وجني المال وتحقيق النجاح، بدلاً من الشعور بأنهن مجرد خادمات، فكل عملهن الطهي والترتيب وغيره.
ويا ليت هناك كلمة طيبة تخفف عنهن شقاء اليوم، لكن يأتي زوجهن، الزوج بالاسم فقط، الذي لا يتحمل أي مسؤولية، ويرمي العبء كله عليهن وحدهن، ليزيد همّهن وحزنهن.
فرفقًا بنساء رأين فيكم الأهل بعد الأهل، وكونوا سندًا لهن، وكونوا رجالاً يُحلَف بصدقهم ويُعتمد عليهم. يا معشر الرجال، تحملوا المسؤولية
![]()
