الكاتبه إيمان شلاش
يا جميلةَ الطباع، وضائعةَ الحظ، يا مَن تحاول وتخطو وتسعى، لكن القدر يبعثر بأصابعه كلَّ ما تبنيه.
يا مَن رسمتِ وخططتِ وفهمتِ وتعايشتِ، ثم لم يُحالفها من الحظ شيء.
هنالك أوقات كثيرة، وأحيانًا طويلة، تكون خطانا ثابتة رغم ركضنا،
وأحلامنا ضائعة رغم سعينا،
وقلوبنا تائهة رغم تخطيطنا.
للقدر رأيٌ آخر في كل ما نقوم به، لكن الغريب في الأمر أن القدر لا يُبرر ولا يُخبرنا لماذا غيّر طرقنا، ولماذا همّش أحلامنا وكسر قلوبنا.
يُقال: إن لكل خطوة يوقفها القدر معنى، ولكل حلم يُلغيْه القدر قصة.
لكنني لا أفهم، إلى الآن، لماذا جعلنا القدر نضع أقدامنا في هذه الطرق، ثم سدّها أمامنا!
لماذا جمعنا بصدفٍ غريبة مع البعض، ثم كوانا بنيران الفراق!
لماذا جعلنا نُخطط لشيء لن يتحقق؟
دائمًا يتردد في ذهني سؤال واحد:
هل القدر عادل؟
![]()
