...
IMG 20251111 WA0061

 

الكاتبه ناهد الزيدي

 

اتصلتُ بك عدة مرات ولم تجب..

قل لي: لماذا يراك القلب وأنت تصدّ؟!

ما بالُ هجرك، والفؤادُ معذَّب؟

وما بالُ روحي على خطاك تسير؟

ما بالُ قلبك لا يكترث لي؟

وكيفما شئتَ تفرّط بي؟

كنتَ وطنًا صغيرًا هادئًا أفرّ إليه،

وكنتَ أصدقَ شعورٍ مرّ عليّ.

ألوذ إليك عندما تضيق بي رقعتي،

وأستشعر مكانك عندما تغيب عن ناظري.

لم أطلب منك معجزة، طلبتُ منك فقط أن تمسك بيدي.

ولكن ماذا فعلتَ أنت؟

دعني أنا أقول:

“أنت تركتَ يدي قبل أن تمسك بها،

واخترتَ الرحيل، وجعلتني أتعلّم أن الوله لا يكون منقذًا دائمًا، بل هو عذابٌ مدمّر، ونارٌ حارقة تكوي وتترك آثارًا لا تُمحى.

أستشعر قسوتك معي في كل مرة، بل في كل المرات، ولكني أتناسى، وأتغاضى، وأمضي… وداخلي ينزف ويُستهلك.

 

فكنا سنكون… ولكن…”

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *