الكاتبه معزه عبدالله محمد
في الشجرةِ الغنّاء، في ذاك الصباحِ المشرق بالأماني،
كان حديثك يروي عطشي… ويعيد تشكيل كلماتي.
أصالةُ اللمعان في عينيك، كلما أنظر إليهما،
يخفق قلبي بشدة… شيءٌ ما يجذبني إليك.
وحين يسوقني خيالي إليك،
تبدو الأحلام جميلة كطمبور غناءٍ رنّان.
لا زلتُ أتذكّر ذاك اليوم،
عند شاطئ البحر، والشمس تطفئ ذلك اللون الذهبيّ الحريري،
ووهج البنفسج لا يزال يتلألأ في السماء…
يا من باغتني وسرق قلبي كبرقٍ صاعق،
قل لي: متى يحين الموعد مرة أخرى؟
هل من كَرّةٍ ثانية…؟
سأطاوع قلبي على الانتظار، حتى يحين ذلك الموعد المُحال،
وسارع أنت بالمجيء، وكن كقطارٍ سريع.
سأظل في رجاك…
ويظل حبي… في فناك.
![]()
