الكاتب محمد دسوقي
إلى هناك أوجّه ناظري، عليّ أن أستنفذ شيئًا ولكن عبثًا أرجو.
أرسل إلى الأعلى نظري فأستجدي، فلا يأتين إلا بخير، وكم قلّبت وجهي في السماء أنشد بدعائها وأنا على يقين من تمام أمري.
فيا رب، أدعوك ملحًّا، وإن عصيت فإني ناقص، وأرجوك فأنت الغفور الكامل.
فلا شك أنك سامعي، وأنت مع جلسائي حاضر، وعند ذكرك في ملأ فأنت في أفضل منه ذاكر.
إليك أرغب، ودونك أنا دون، فأنت حصني، وبك أستعين على الحصون.
![]()
