...
IMG 20251225 WA0016

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

أنني كنت أعتقد في الماضي أن البراءة تعني فقط البراءة، وأن البراءة هي الوجه الوحيد الصادق، غير القابل للخداع أو التزييف؛ ولكن للأسف اكتشفت أن المستحيل أصبح ممكنًا.

أصبح بإمكان الشرير/الخبيث أن يتصنع الوجه البريء عند الحاجة لخداع مَن حوله وكسب تعاطفهم.

وللأسف، لأن أغلبية الناس يعتقدون مثلي أن البراءة لا تقلَّد، وإذا حدث يتم كشفها سريعًا، ولكن هذا كان في الماضي.

أما الآن، والصدمة، أن الوجه البريء يمكن أن يكون مجرد قناع زائف (ماسك)، ويمكن بسهولة خداع الناس به.

وقد يصدقونه ولا يصدقون غيره، بل قد يصدقون البراءة الزائفة ويكذبون العيون التي تدمع بألم، والقلب الذي يحترق من الخذلان.

الحقيقة أنني لا أعلم إذا كانت المشكلة في الناس أم في المخادعين؛ بمعنى:

هل نحن حمقى لدرجة أن نصدق البراءة الزائفة ولا نكشفها، أم أن المخادعين بارعون في التمثيل لدرجة أن نشك بأنفسنا لا بهم؟

الحقيقة أن الوجوه تغيرت، والتزييف أصبح يغطي على الحق والصواب، ولكن القلوب ليست عمياء، فهي يمكنها أن ترى إذا قمت بإزالة غطاء العين ورأيت الحقيقة بوضوح، دون غبار أو تزييف.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *