...

معلمتي

يناير 11, 2026
IMG 20251222 WA0114

كتبت: أمينة حمادة

لم تكن المعلمة كائناً عادياً وموظفاً بسيطاً، بل هي من تنشر الدفء في قلوب تلاميذها، وتهدي عبق الورد لعيونهم اللطيفة.
تعطيهم الحنان في حين هي أشد حاجة إليه.
تفيض حباً لهم بينما تكون في أمسّ الحاجة لمن يبادلها إياه.
تتعب أشد التعب لتوصل لهم المعلومة بكل شفافية وصدق.
تستحق منّا كل الحب والتقدير.
شكراً لكل معلمة تعمل بجد وشغف.
لا تتقاعس عن مهمتها مهما كانت الظروف قاهرة، هي وحدها دون غيرها كُتبت لها القصائد والنثر:
“قم للمعلم وفِّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا.”

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *