الكاتبة: أميرة أمجد بني ياسين
أدركتُ في هَذِهِ اللَّيْلَة، حِينَما راسَلْتُك،
أنَّكَ كَما عَهِدْتُكَ، لَكِنَّكَ تَبَدَّلْتَ كَثيرًا.
ما زالَتْ نَفْسُ اللَّهْفَة الَّتي كُنْتَ بِها،
يا تُرى ما الَّذي حَدَثَ بَيْنَنا؟
هَلْ كُنْتُ أَنَا السَّبَب، أَمْ أَنْتَ؟
أَمْ أَنَّ الزَّمَنَ غَيَّرَ مَسارَنا؟
أَمْ أَنَّ الأَيَّامَ أَبْعَدَتْنا؟
تَبَدَّلَتِ الأَشْياء، لَكِنَّ القَلْبَ ما زالَ يَنْبِضُ بِذِكْراك.
يا لَيْتَ الزَّمَنَ يَعُود، وَنَعُودَ كَما كُنَّا.
لَكِنَّ الحَياةَ تَسير، وَنَحْنُ مَعَها.
فَهَلْ نَلْتَقِي مَرَّةً أُخْرى، وَنَعُودَ كَما كُنَّا؟
![]()
