الكاتب د. محمود لطفي
مثل نبتة صغيرة أطلت استجابة لنداء ضوء يمدها بالحياة فتمده برضا عن نفسه يجعله أكثر شغفًا للاستمرار ولمزيد من بذل الجهد، ديمومة في تلك العلاقة يتمناها فتراوده الأحلام الوردية دومًا كلما يفكر في علاقته بها بتلك الطريقة، فشحن الهمم وإعادة اكتشاف النفس مع من نتقاسم معه الحياة ليس من رفاهيات الاستمرار بقدر ما هو نبض للاستمرار ومحرك ومغذٍّ لجميع وظائف تلك العلاقة الحيوية، فهي كالتنفس والإحساس.
لذا توجَّه بالدعاء أن تكون كل بداية هي فرصة جديدة لما هو أفضل وفرصة لمزيد من الانسجام واستمرار أفضل للتقارب.
![]()
