الكاتبه بيسان عثمان
وراء كل ذكرى… حكاية ندق بها خشب الزمان.
فإن الأماكن القديمة لا تتحدث بلسان… وتُقسم إلى رماد وفرح… وتجد نفسك دائمًا تعود إلى تلك الأيام… إلى كل ذكريات الزمان… إلى بيت بسيط، كأس شاي ورائحة خبز وقطرات ندى تعزف بها عود الزمان.
ولحن يعود بك إلى همسات الأطياف وروح تداعب لطف روحك، ويلتف زهر الزمان على أرجوحة المكان، ذلك المكان الذي يقبع بين دفاتر الأيام طفلة صغيرة ولعبة ولا شيء يتعب العقل ولا يُرهق الروح.
ويا ما أحلى أن نعود إلى طباشير الألواح وإلى براءة الأطفال، وكيف للحنين أن لا يحن إلى أجمل الذكريات وعتاقة الأيام، فمهما تطور الزمان تبقى البساطة وروح الطفولة أجمل ما كان…
![]()
