...
File 00000000ec407246825bb968d1976c76 (1)

 

الكاتبه أمل سامح 

 

يقولونَ: شذَّتْ إذا قلتُ: لا،

وإن وافقتُهمُ… قالوا: إمَّعَهْ.

فأدركتُ أنّ الطريقينِ مرٌّ،

وأنَّ السلامَ لديهم خُدْعَهْ.

أأخلعُ وجهي ليرضَوا قليلًا؟

وأزرعُ في الصدرِ ألفَ أوجاعَهْ؟

وأمشي على حبلِ ظنٍّ رفيعٍ

إذا زلَّ قلبي أقاموا القيامَهْ؟

جرَّبتُ أن أستعيرَ ابتسامًا

على مقاسِ العيونِ المُجمَّعَهْ،

فخانَتْ ملامحُ روحي يديَّ،

وكانتْ حقيقتي الفاضحَهْ.

فأيقنتُ أنَّ رضا الناسِ قيدٌ،

يُزيِّنُ معصمَهُ بالأشِعَّهْ،

وأنَّ الذمَّ ظلٌّ لكلِّ جريءٍ

إذا اختارَ نفسًا… ولم يَتبَعَهْ.

أنا لستُ ضدَّ القطيعِ ولكنْ

أهابُ التشابُهَ المُستَشرِيَهْ،

فإمّا أكونُ كما أشتهي،

وإمّا حياةٌ… بلا رُوحِهَا.

سأمضي، ولو كتبوا اسمي شذًّا،

ففي الشذِّ أحيانًا القِمَّهْ،

وخيرٌ ليَ الجرحُ من مدحِهم

إذا كانَ مدحي لديهم… خُلعَهْ.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *