الكاتبه مريم لقطي
أسير تكبله قيود احتلال لعين.
أسير بين القضبان رهين.
في زنزانة يتجرع أبشع أنواع التعذيب، من آلات حادة، صعق، والحرمان من الطعام.
أسير كبّلته أغلال الصمت والخذلان.
فما بال العرب نيام؟
ما بال الإنسان اليوم يرضى بالذل ويخلّد بصمات العار؟
متى يعود الأسير حرًّا أبيًّا؟
متى يعود إلى دياره، إلى زيتونه وخبز أمه؟
إلى متى الخضوع والصمت؟
إلى أين نسير بهذا الضعف؟
علينا التحرك من أجل أوطان تُنهب، وحقوق تُسلب، وحرّيات تموت بطشًا.
علينا النهوض من أجل المحارم التي تُنتهك، والمقدسات التي تُدمَّر.
علينا الوقوف من جديد من أجل فلسطين، من أجل بسمة طفل صغير، وفرحة أم مكلومة جحافلها.
من أجل أن يعود الأسير من بعد غياب.
![]()
